بدأ سماحة المفتي عبد العزيز آل الشيخ –حفظه الله-، المفتي العام للملكة، ورئيس هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، محاضرته اليوم السبت:17/8/1430هـ، بعنوان: (دخول شهر رمضان، وفضائله)، في الدورة الرمّضانية، التي تنظمها مؤسسة الدعوة الخيرية، في جامع والدة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في حي الفيصلية بمحافظة الطائف، والتي تنقل مباشرة بالصوت والصورة إلى مركز البث الفضائي بمؤسسة الدعوة الخيرية.
وقد بدأ سماحته محاضرته في بيّان مفهوم الصيام، وفضله، الذي هو عبادة يتقرب بها العبد الى ربه. مبيّناً سماحته أن الصوم هو أحد أركان الإسلام الخمسة، مركزاً في كلامه على ركن الصيام من تلك الأركان، من حيث بيّان شروطه وواجباته .

 
بدأ سماحة المفتي عبد العزيز آل الشيخ –حفظه الله-، المفتي العام للملكة، ورئيس هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، محاضرته اليوم السبت:17/8/1430هـ، بعنوان: (دخول شهر رمضان، وفضائله)، في الدورة الرمّضانية، التي تنظمها مؤسسة الدعوة الخيرية، في جامع والدة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في حي الفيصلية بمحافظة الطائف، والتي تنقل مباشرة بالصوت والصورة إلى مركز البث الفضائي بمؤسسة الدعوة الخيرية.
وقد بدأ سماحته محاضرته في بيّان مفهوم الصيام، وفضله، الذي هو عبادة يتقرب بها العبد الى ربه. مبيّناً سماحته أن الصوم هو أحد أركان الإسلام الخمسة، مركزاً في كلامه على ركن الصيام من تلك الأركان، من حيث بيّان شروطه وواجباته .

كما شرع –أيضاً- سماحته في بيّان الحكم والمقاصد الشرعية من صيام المسلم لشهر رمضان، حيث ذكر من تلك الحكم والمقاصد:
-تحقيق التقوى بعبودية الله ـ عزَّ وجل ـ: وذلك؛ لأنَّ الصيام عبادة يتقرب بها العبد لربِّه بترك محبوباته، وقمع شهواته؛ فيضبط نفسه بالتقوى ومراقبة الله ـ سبحانه وتعالى ـ في كل مكان وزمان، ولهذا يقول المولى سبحانه: ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)، وإذا تأمَّلنا أمره ـ تعالى ـ تبيَّن لنا أنَّه قد فرض الصيام على من كان قبلنا من الأمم في الدهور المنصرمة، ثمَّ قال تعالى:(لعلكم تتقون)، وهذا هو المقصد الأسمى في حكمة مشروعية الصيام.
ويكفي أنَّ العبد المؤمن يشعر بصيامه أنَّه عبد لله حقَّاً؛ فإنَّ كمال الحرية في تمام العبودية لله؛ فلا يأكل الإنسان إلا إذا ابتدأ الوقت الذي بيَّنه الله أنَّه وقت للإفطار، ولا يصوم إلاَّ إذا ابتدأ وقت الصيام؛ فهي عبودية كاملة لله، وأمانة يؤدِّيها العبد لربِّه .
ـ تزكية النفس وتليّنها على حب الخير: من مقاصد الصيام الجليلة أنَّّ فيه تزكية للنفس وتليّنها على حب الخير، وتنقية لها من الأخلاق الرذيلة؛ خاصَّة أنَّه شرع في شهر من خصوصيَّاته تصفيد الشياطين، ولهذا يضيِّق الصوم مجاري الشيطان في بدن الإنسان ـ وكما هو معلوم ـ فإنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، إلاَّ أنَّه بالصيام يضعف نفوذه.
 - تقوية الإرادة وتحقيق الصبر: من مقاصد الصيام –أيضاً- التحلي بفضيلة الصبر، وتقوية الإرادة، ومن هنا فإنَّ الصوم من أعظم المدارس التربوية التي تعين المرء على التربي على فضيلة الصبر والمصابرة، كيف لا، وأنَّه تعالى قال: (واستعينوا بالصبر والصلاة)؛ فإذا صبر الإنسان على ذلك؛ فإنَّ الله يوفيه أجره بالثواب الجزيل، والخير العميم .
ـحفظ الصِّحَّة: من حِكَمِ الصيام ؛ أنَّ فيه فوائد صحية كثيرة وفيه راحة للبدن، وليس من شكٍّ أنَّ الصوم فيه صحَّة وراحة للإنسان، وأنَّه مقاوم لأمراض عدَّة قد تجتاح جسم الإنسان، أو أنَّه يخفف من وطئتها إذا ابتلي بها الجسم .
بعد ذلك تطرق سماحته الى بيّان أحكام أهل الاعذار من حيث العموم، خاتماً شرحه الوافي بتقديم نصيحة عامة لعموم المسلمين في ضرورة الحفاظ على صيامهم في هذا الشهر الكريم. وقد ختم سماحته محاضرته بالإجابة عن أسئلة الحضور.
 
نسأل الله رب العرش العظيم أن يبارك في علم سماحته وعمله، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الدعوة الخيرية

 

زوار الموقع