السؤال:بخصوص أننا أتينا ببعض البخاخات يا سماحة الشيخ ممكن الدكتور عبدالله يعرض السؤال، هذي يا شيخ بعض البخاخات تستخدم في مرضى الربو: منها بخاخ: هو عبارة عن هواء أو غاز مذاب فيه مادة كيميائية، عبارة عن بخاخ فقط لا يرى ولا يوضع منه أثر، لكن قد يستنشقه المريض ليذهب إلى صدره، وهو معروف بخاخ الربو المشهور؛ ما حكم هذا البخاخ يا شيخ؟
الجواب: إذا كان يحصل منه غذاء والفائدة للجوف يذهب مع الجوف هو مثل الطعام والشراب، إذا كان يحصل منه الغذاء والنفع كما يحصل من الغذاء يعني يستفيد منه المريض فائدة الماء والشراب، أو بعض فائدة الماء والشراب في فمه في حلقه.
 
( طبعا هو يستخدم بغرض الاستنشاق والذهاب إلى الرئة وليس إلى الجوف لكن قد من غير قصد قد يذوب شيء منه ويذهب إلى الجوف هذا): اللي يظهر أنه حكمه حكم الأكل والشرب إذا كان يذهب للجوف منه شي أما بخاخ مجرد هواء يريح الناس راحة فقط ولا ما فيه غذاء ما يضر.
 
(بعض البخاخات هي عبارة عن بودرة لا ترى تكاد لا ترى بالعين المجردة مثل نقطة القلم. قبل السؤال هذا يا شيخ هذه المادة ضئيلة جدا، من الصعب أن تراه حتى بالعين هذا البخاخ، وأفتى سماحتكم واللجنة أنها يجوز استعمالها ): خلاص هو البخاخ، يفرج الكربة، ولا يحصل منه غذاء.
 
( أيه نعم ): يفرج الكربة والمشقة، ولا يحصل منه غذاء. ( سائل بسيط جدا لا يكاد ان تراه بالعين ): لكن مجرد بخاخ لا يحصل به غذاء.
 
( هناك بودرة يا شيخ يستنشقها المريض استنشاق توضع في فمه ويستنشقها استنشاق بحيث تذهب إلى الصدر، بودر لا يكاد يرى، يعني حجم البودرة الواحدة مثل النقطة من رأس القلم المدبب يعني صغيرة جدا ) وشو ذا. ( للربو للصدر تستعمل مثل البخاخ يذهب للصدر، لكن قد يذهب جزئيات بسيطة منها للحلق، ثم المعدة، لكن جزئية بسيطة يعني الحجم كل الجرعة كلها مثل نقطة القلم أو أصغر من ذلك الجرعة كلها، يعني حتى تجد صعوبة برؤيتها): هذا محل نظر، تشبه البخاخ هذا تشبه البخاخ الذي يذهب إلى الجوف، والأقرب والله أعلم استعمالها عند الضرورة، إذا كان عند الضرورة ، ويقضي معه احتياطا، يقضي معه احتياطا، لأنها تشبه الطعام والشراب.
 
( لكن يجزئه الصيام )، لا مدام تروح مع الحلق وتنفعه، فهذا تشبه الصيام، إذا كان فيه شي من التغذية والنفع.
 
( لا ليس فيها تغذية، لأن أصل المقصود تذهب على الرئة، وليس إلى المعدة، هي تذهب إلى الرئة يا شيخ وليست تذهب إلى المعدة، ولكن قد يصل منها شي للحلق من غير اختيار، يعني مثل الغرغرة قد يصل من غير اختيار هذي مجرد القصد منها الذهاب للمجاري التنفسية، وقد يذهب من غير اختيار جزء منها إلى المعدة، يعني كما يحصل للغرغرة وغيرها): المحل فيها شبهة البخاخ، وهذا فيها محل شبهة، إذا احتاج إليها قضاءها أحوط، إذا كان بخاخ ما فيها إلا هواء يسير يفرج الكربة، ويضطر إليها المريض، ولا يحصل به غذا إذا هذا هو الفتوى التي ليس بحكم الطعام أو الشراب، لأن هو مجرد هواء فقط يحصل به التفريج، أما إذا كان فيه شي من التغذية، فالأمر فيها كالطعام والشراب.
 
(هناك يا شيخ بعض البخاخات تبخ بالأنف، أو قطرات الأنف، أو بخاخات الأنف، ما حكم هذه قد يصل شيئا منها إلى الحلق ): مثل ما تقدم، بخاخ الجوف وبخاخ الفم بخاخ الجوف والفم دربهما واحد، إذا كان مجرد هواء يحصل به تفريج الكربة، فليس بطعام ولا بشراب.
 
( هذي سائلة يا شيخ سائلة هذي مادة سائلة زي الغرغرة بس إنها تذهب المقصود بها الذهاب إلى الأنف وربما ) مدام سائلة يصل الى الجوف ما يصح.
 
( لكن الأنف يا شيخ ): أو من الأنف مدام هذا سائل يذهب إلى الجوف يفطر الصائم .
 
( يعني هل في فرق بين قياسها بالغرغرة التي بالحلق، يعني هذه تبخ على الأنف المقصود بها الأنف أثرها موضوعي، وربما يذهب منها ): الغرغرة مثل ما تقدم، المقصود منه غسل الفم فقط، هذا ما يضر، أما إذا كان يذهب فيه شي إلى الجوف، مثل الذي يذهب من الأنف إلى الجوف.
 
(ممكن إنها تفطر إذا ذهب منها شيء إلى الجوف ): إذا صار معروف أنه يذهب الى الجوف، ما هو بشي يغلب على قدرة الإنسان مثل الطعام اللي يصل الإنسان ويتفله.
 
( الفرق يا شيخ بين الغرغرة هذي أن الغرغرة أنت قلت أن المقصود منها للفم ): للفم نعم .
 
غسل الفم هذه القطرات المقصود منها علاج موضعي للأنف، لكن قد يصل منها للجوف من غير اختيار الغالب انه يصل منها للجوف كما يصل الغرغرة للجوف، بل أن الغرغرة أشد وصولا للجوف من الأنف، فما يرى سماحتكم ): الله أعلم، الله أعلم مدام يذهب إلى الجوف، فالقضاء أحوط، ما دام يذهب منها شيء إلى الجوف، ما هو مقصر الفم والأنف الظاهر، فالقضاء أحوط، أما إذا كان لا مجرد نفع في الفم والأنف، لكن لا يذهب منها شيئا إلى الجوف، حتى تشبه الطعام إنما هو علاج يحصل به التوسعة والفرج والراحة من دون أن يذهب منها شيئا للجوف.
 
( لأن الفتوى اللي إجابتها اللجنة بحضور سماحتكم قلتم: إذا لم يتعمد ذهاب السائل إلى، فإنه يجزئه صيامه ): هذا هو في الغرغرة يجزئه صيامه، إذا كان ما ذهب شي ما تعمد شي.
 
( أيه نعم، فهل يجزئه صيامه، إذا لم يتعمد): إذا لم يتعمد، نعم.
 
(سواء كان عن طريق الأنف، أو عن طريق الفم ): نعم إذا كان المقصود منها شيء يتعلق بالأنف، والفم.
 
( أيه المقصود به انه يتعلق بالأنف، ولكن في الغالب أنه يذهب في الفم، فإذا لم يتعمد ذلك يجزئه صيامه ): إذا جاهد نفسه حتى لا يذهب يجزئه.
 
( أيه نعم أجزئه صيامه ): نعم.

You are missing some Flash content that should appear here! Perhaps your browser cannot display it, or maybe it did not initialize correctly.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الدعوة الخيرية